منتدى احدث الكتب الطبيه والبرامج

Forum latest medical books and programs


    اطباء يصنعون الضعف الجنسي

    شاطر
    avatar
    d-forum
    مشرف عام المنتدى

    عدد المساهمات : 1204
    تاريخ التسجيل : 28/10/2009
    العمر : 43

    اطباء يصنعون الضعف الجنسي

    مُساهمة من طرف d-forum في 14/06/10, 05:00 pm



    يصنف البعض الأطباء
    إلى طائفتين،الطائفة الأولى تعالج الضعف
    الجنسى والطائفة الثانية تصنعه وتتسبب فيه!! والمدهش أن هذا التصنيف
    فى بعض
    جوانبه صحيح، ولايستطيع الأطباء أنفسهم نفى هذا الإتهام عنهم لأنهم
    يطلقون
    رصاصة الضعف الجنسى مجبرين ومتعمدين ولكن ما باليد حيلة، فالدواء
    رصاصة عوراء
    بعين واحدة غالباً ماتصيب الهدف ولكنها دوماً ماتثير شظايا فى محيط
    هذا الهدف،
    والدواء الخالى من هذه الشظايا مازال حلماً حتى هذه اللحظة، وهذه
    الشظايا
    الدوائية هى التى تصنع مايطلق عليه فى علم الأدوية الأعراض الجانبية،
    وهذه
    الأعراض هى جزء لايتجزء من طبيعة الدواء، وهى أيضاً ماينتج عنها
    الضعف الجنسى،
    وبسبب هذه الأعراض الجانبية من الممكن أن يخرج مريض الضغط من عند
    طبيب
    الباطنة مصاباً بعجز جنسى، ومن الممكن أن يفشل العريس المريض بالقرحة
    فى ليلة
    الدخلة، ويجد طالب الثانوية العامة الذى يعالج من القلق نفسه بارداً
    كلوح
    الثلج!!




    ويظل هؤلاء يبحثون
    عن السبب فى تلك الكارثة التى حلت بهم بلاجدوى،
    وأحياناً يلجأون إلى الزار والسحر وفك الأعمال وغيرها من أشكال
    الخرافة،
    يفعلون كل هذا ولايعرفون أن المتهم الحقيقى قابع فوق الكومودينو
    بجانبهم فى
    علبته الكرتونية الأنيقة، يتسلل إليهم قبل الأكل وبعده على هيئة
    كبسولات
    وأقراص وأمبولات، ويحتار المريض هل يلوم الطبيب أم يرفع قضية على
    شركة
    الأدوية أم يضع يده على خده إنتظاراً للفرج؟ وهو فى كل هذه المواقف
    لايدرك أن
    السبب يقبع فى طبيعة الدواء نفسه، وأن الطبيب يفلح أحياناً فى تغييره
    وأحياناً
    أخرى لايستطيع ذلك لأن الدواء المكتوب حينها يصبح مسألة حياة أو موت
    وعلى
    المريض أن يرضخ ويتناوله ويرضى بمصير الضعف الجنسى الناتج عنه ويتكيف
    معه.





    قائمة الأدوية التى تسبب الضعف الجنسى طويلة ومتشعبة، وبماأن الجنس
    سلوك
    يتحكم فيه أولاً الجهاز العصبى فبالطبع ستتصدر القائمة الأدوية التى
    تؤثر على
    هذا الجهاز، ومعظم الأدوية التى تعمل على الجهاز العصبى المركزى تؤدى
    إلى
    إنخفاض الرغبة الجنسية، والضعف الجنسى ومشاكل فى القذف، أما عن كيفية
    التأثير
    السلبى لهذه الأدوية على العملية الجنسية، فهى تؤثر عن طريق التهدئة
    أو عن
    طريق كبحها للأستيل كولين وهو موصل عصبى مهم فى توصيل الرسالة
    الجنسية وغيرها
    من رسائل الجسم المختلفة، أو عن طريق تأثيره على الدوبامين
    والأدرينالين وهما
    أيضاً من المحفزات لهذه العملية، وتوجد بعض الأدوية التى تعوق الأداء
    الجنسى
    عن طريق رفع هورمون "البرولاكتين" وهو الهورمون المسئول أساساً عن
    إدرار
    اللبن أثناء الرضاعة فى المرأة ولكنه موجود عند الرجل أيضاً ولكن
    بنسبة قليلة
    عندما تزيد عن الحد تؤدى إلى الضعف الجنسى، ومن الأمثلة المشهورة
    لهذه
    الأدوية مايطلق عليه المهدئات الأساسية أو العظمى مثل مجموعة
    الفينوثيازين
    ومجموعة المهدئات الصغرى مثل مجموعة الديازيبام، وأيضاً معظم الأقراص
    المنومة
    وأهمها طائفة الباربيتورات.





    أما مضادات
    الإكتئاب فهى متهم رئيسى فى قضية
    الضعف الجنسى خاصة مايسمى بمضادات "الماو"، وحتى "البروزاك " الدواء
    السحرى
    الذى أثار ضجة هائلة حين إكتشافه ومنح مرضى الإكتئاب طوق النجاة إتضح
    أنه هو
    الآخر من الممكن أن يتسبب فى الضعف الجنسى لدرجة أن بعض الأطباء
    ينصحون
    بتناول "اليوهمبين" المنشط حتى لايزيد الإكتئاب ويتحول إلى إنتحار
    بسبب الجنس!!
    أما دواء الإكتئاب الذى يسبب عرضاً جانبياً مدهشاً وغريباً فهو
    "الترازودون"
    والذى يصحبه فى بعض الأحيان مايطلق عليه PRIAPISM وهو إنتصاب مؤلم
    لمدة من
    4إلى 6 ساعات أحياناً ينتهى فى غرفة العمليات بجراحة صغيرة لكبح
    جماحه
    والتخلص منه وتفريغ الدم المحتقن فيه !!.





    ومن المخ والجهاز العصبى إلى القلب والأوعية الدموية، وإذا كان القلب
    هو مركز
    الحب فى رأى الشعراء فإن أدويته أحياناً هى مركز الضعف فى رأى
    الأطباء، فبعض
    أدوية القلب بأنواعها المختلفة من الممكن أن تتحول إلى خنجر يطعن من
    الخلف
    ولكننا أحياناً نتحمل وخز ذلك الخنجر حتى ننقذ ماهو أهم وهى الحياة
    نفسها،
    والنوع الأول من هذه الأدوية وأشهرها على الإطلاق هى أدوية الضغط،
    وهذه
    الأدوية تقسمها الكتب الطبية إلى ثمانية أقسام، ومنها ثلاثة أقسام
    فقط هى
    البريئة من تهمة الضعف الجنسى، والقسم البرئ الأول هو الأدوية التى
    تعمل
    مباشرة على توسيع الأوعية الدموية مثل "المينوكسيديل "، والقسم
    الثانى
    الأدوية التى تعمل على تثبيط مايطلق عليه "إنزيمات تحويل
    الأنجيوتنسين"، أما
    القسم الثالث فمختلف عليه طبياً وهى مجموعة الأدوية التى تخفض ضغط
    الدم عن
    طريق التدخل فى مسار الكالسيوم، أما ماعدا ذلك من أدوية الضغط
    فمعظمها يقف فى
    قفص الإتهام.





    ومريض الضغط عامة من الممكن أن يكون لديه تغيرات مرضية فى أوعيته
    الدموية هى
    المتسببة فى الضعف الجنسى حتى وإن لم يستعمل دواء، وهذه التغيرات
    أهمها تصلب
    الشرايين الذى يعوق تدفق الدم فى العضو الذكرى وهو ألف باء عملية
    الإنتصاب،،
    وهذا التعويق من الممكن أن تتسبب فيه بعض أدوية الضغط أيضاً.
    أول أدوية الضغط المتهمة هى مدرات البول ولكنها لاتسبب الضعف الجنسى
    عن طريق
    إعاقة الدورة الدموية، ولكنها تتسبب فى نسبة من الضعف الجنسى بين
    متناوليها
    تتراوح من 9% إلى 31% عن طريق تخفيض الهورمون الذكرى الذى يؤدى
    بدوره إلى
    إنخفاض الرغبة الجنسية، أما طائفة أدوية الضغط التى تسمى "مثبطات
    البيتا "
    وأهمها "البروبرانولول" فهى تتسب فى الضعف الجنسى وإنخفاض الرغبة عن
    طريق
    عملها على الشرايين وعلى المخ أيضاً، ولذلك يلجأ الأطباء الآن إلى
    دواء آخر
    بديل وهو "أتينولول " وتأثيره لايكاد يذكر على الضعف الجنسى، أما آخر
    مجموعة
    فى أدوية الضغط المتهمة هى المجموعة التى تعمل على الجهاز العصبى
    السمبثاوى
    مثل "الألدوميت" والذى يتسبب أحياناً فى الخمول وزيادة هورمون
    البرولاكتين
    وهى عوامل كثيراً ماتتسبب فى الضعف الجنسى.





    وعادة مايوصف لمريض القلب أدوية مضادة للدهون مثل "الأتروميد"
    و"اللوبيد"،
    ومن الممكن
    أن تتداخل هذه الأدوية مع بعض الهورمونات المسئولة عن الإثارة
    الجنسية وتخل
    بوظيفتها وبالتالى تسبب الضعف الجنسى.
    يتشابه "الديجوكسين" أشهر أدوية القلب مع الأدوية السابقة فى تخفيضه
    للهورمون
    الذكرى "التستوستيرون" وزيادة الهورمون الأنثوى "الإستروجين"، ولكنه
    يزيد
    عنها فى أنه يزيد من نسبة الكالسيوم فى خلايا عضلات العضو الذكرى مما
    يسبب
    إنقباضاً فى هذه العضلات يعوق إندفاع الدم داخله وهو ماذكرنا تأثيره
    السلبى
    من قبل.
    قديماً قالوا أن الطريق إلى قلب الرجل معدته، وحديثاً نقول أن الطريق
    إلى عجز
    الرجل أحياناً يكون معدته !! فأدوية علاج القرحة مثل "التاجميت"
    و"الرانيتدين"
    أحياناً يصحبها بعض الهبوط الجنسى وزيادة حجم الثدى عند الرجال،
    و"السيميتدين"
    يخفض الوظائف الجنسية عن طريق زيادة هورمون البرولاكتين الذى ذكرنا
    فائدته من
    قبل وأيضاً عن طريق زيادة إنقباض العضلات المبطنة للنسيج الإسفنجى
    للعضو
    الذكرى.





    والهورمونات التى هى مايسترو الجسم والتى تستخدم أحياناً فى علاج بعض
    الأمراض
    تتسبب بعضها فى لخبطة الأوركيسترا بدلاً من قيادته،فبعض الهورمونات
    الدوائية
    التى تستخدم فى علاج تضخم البروستاتا الحميد مثل "الجوزرلين" تؤدى
    إلى الضعف
    الجنسى، وأيضاً بعض الأدوية التى يصفها الأطباء لسرطان البروستاتا
    والتى ترفع
    نسبة "الإستروجين" هى الأخرى تضعف جنسياً.




    ومثل الهورمونات تلعب مضادات الهورمونات دوراً فى الضعف الجنسى
    الدوائى مثل
    الأدوية المضادة للهورومون الذكرى "التستوستيرون" والتى نجدها
    أحياناً فى بعض
    أدوية الفطريات مثل "النيزورال"، أو بعض أدوية علاج البروستاتا
    والصلع مثل "البروسكار"
    التى تعوق عمل هذا الهورمون أيضاً.
    وقديماً قال الشاعر "وداونى بالتى كانت هى الداء"، لم يكن يعرف
    شاعرنا العربى
    القديم أنه أحياناً يكون الدواء هو الداء، ونقول أحياناً لأنه ليس كل
    مريض
    متناول لهذه الأدوية سيلقى نفس المصير، ولكنها لمبة حمراء تضاء
    للطبيب قبل
    المريض وتحذره بأن روشتته فى بعض الأحيان ستتحول إلى بندقية أومنصة
    لإطلاق
    كوارث الضعف الجنسى فعليه أن يتريث قبل الضغط على الزناد


    دودي
    عضوا
    عضوا

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: اطباء يصنعون الضعف الجنسي

    مُساهمة من طرف دودي في 02/08/10, 11:57 pm

    موضوع مهم

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/06/18, 03:35 am