منتدى احدث الكتب الطبيه والبرامج

Forum latest medical books and programs


    الباسور

    شاطر
    avatar
    d-forum
    مشرف عام المنتدى

    عدد المساهمات : 1204
    تاريخ التسجيل : 28/10/2009
    العمر : 43

    الباسور

    مُساهمة من طرف d-forum في 12/03/10, 06:44 pm




    بواسير. وهي أوردة متضخمة تحت الغشاء المخاطي للشرج والجزء السفلي من المستقيم.
    الأسباب

    تنشأ عن ضعف عام للأنسجة الضامة في الجسم

    وفي المهن الواقفة كالحلاق.

    كما تنشأ من اعتياد الحزق لإخراج البراز المتصلب الجاف في الإمساك المزمن. مما يترتب عليه تمدد الأوردة وتباطؤ جريان الدم فيها، بالإضافة إلىحدوث تهيج بجدرانها من أثر ذلك

    تحدث البواسير أحياناً أثناء الحمل، بسبب الضغط الذي يقع على أوردة المستقيم من الرحم المتضخمة.
    الأعراض والعلامات

    وهي تسبب ألماً وحكة، ومضايقة ونزفاً. الأسباب غير معروفة بالضبط، . وتبرز الأوردة المتضخمة في داخل المستقيم إلى الخارج حيث يمكن جسها. ويصحب ذلك ألم مستمر، وحكة في منطقة الشرج، ونزف ملحوظ عقب التبرز. وتصنف البواسير حسب موقعها من الفتحة الشرجية إلى داخلية وخارجية، وحسب درجة تطورها إلى

    درجة أولى؛ وهي البواسير في بدايتها دون مضاعفات.

    والدرجة الثانية؛ وهي التي تخرج من الشرج خلال التغوط، ولكنها تعود إما ذاتياً، أو بدفعها إلى الداخل.

    والدرجة الثالثة؛ وهي التي تبقى بارزة إلى الخارج مع مضاعفات كالنزيف وغيره
    العلاج

    علاج البواسير يتم بثلاث طرق؛ إما بالزرق، حيث تزرق 2-3 مللتر من 5 % فينول من زيت اللوز في أعلى كل باسور، أو عند قاعدته، أو بربط العقد الباسورية عند قاعدتها، أو باستئصالها جراحياً. وفي حالة البواسير المصابة بمضاعفات، فيفضل إعطاء المريض حمامات ساخنة للبواسير المتخثرة والمتقرحة والنازفة.

    1. العلاج بالعطور:

    يمكنك تدليك النسيج المتهيج لمنطقة الشرج بالزيوت العطرية الملطفة، مثل الكاموميل أو اللافندر، على أن يكون التدليك رقيقا وبطيئا، فالاحتكاك المفرط يسبب التهيج والنزيف وهو ما يؤدي إلى تصاعد الألم، والزيوت العطرية خلافا للزيوت المعدنية التي تنزلق على سطح الجلد فتتساقط منه دون فعالية، بينما الزيوت العطرية ليست شحمية فهي أقرب إلى الماء في قوامها وتتكون من جزيئات صغيرة جدا تخترق الجلد وتتغلغل داخله بسهولة لتصل إلى مجرى الدم.

    ولعمل حمام الجلوس Sitz"" بالزيوت العطرية أضف 20 قطرة من الزيت العطري (اللافندر والعرعر) إلى حمام ضحل ساخن، مع خلط وتقليب ماء الحمام بيدك للتأكد من أن الزيوت قد اندمجت واختلطت بالماء جيدا، ثم اجلس في هذا الحمام لنقع منطقة الشرج في هذا السائل مدة عشر دقائق.. هذا النقع يقوم بتنظيف البواسير أو الشرخ الشرجي ويساعد على منع الالتهابات وله مفعول ملطف للألم.

    يمكنك أيضا استخدام مرهم موضعي مكون من الزيوت العطرية بعد كل تبرز.. وأقترح عليك تجربة دهان يصنع بإضافة قطرتين من الزيت العطري اللافندر وقطرة من الزيت العطري للجيرانيوم إلى مقدار أوقية من زيت خامل -زيت أساسي- مع خلط المقادير معا.

    2. الأيورفيدا (علاج في الطب الهندي):

    لكي تتمكن من تخفيف الحكة وتقليل التورم الناتج عن البواسير يمكنك أن تضع خليطا مكونا من نصف ملعقة صغيرة من الكركم وملعقة صغيرة من السمن البلدي أو الزبد على موضع البواسير قبل النوم لمدة ثلاث ليال متتابعة، ثم أوقف العلاج لمدة ليلتين، وأعد العلاج لمدة ثلاث ليال أخرى، واستمر على هذا المنوال إلى أن تشعر بتحسن، وتصل إلى الشفاء بإذن الله. مع ملاحظة أن الكركم يمكن أن يصبغ الملابس، فاحرص على ارتداء زوج من الملابس الداخلية القديمة قبل نومك، وأي تغيير في لون الجلد سيزول خلال أسبوعين تقريبا.

    3. العلاج بالتغذية:

    إن اتباع نظام غذائي مرتفع الألياف هو مفتاح منع أو علاج البواسير، فالبراز الصلب الناتج عن الإمساك يحتم عليك الدفع بقوة أكبر لكي تتبرز، وحينما تفعل ذلك فإن أوردتك البواسيرية تنتفخ ويمكن أن تصاب بالدوالي. والألياف تجعل برازك لينا مما يفرض ضغطا أقل على الأوردة. وأنصحك بتناول ما لا يقل عن 30 جراما من الألياف كل يوم، وذلك بتناول ما لا يقل عن خمس حصص من الفواكه والخضروات الطازجة والمزيد من الحبوب الكاملة والفوليات ومنتجات النخالة.

    4. العلاج بالأعشاب:

    استخدم الشاي العادي كمنقوع مركز وبارد، وأمسك بالكمادة وهي على منطقة البواسير لمدة 15-20 دقيقة مرتين يوميا. فالشاي له تأثير ملطف للبواسير. ويمكنك حفظ كل من الكمادة والشاي المنقوعة فيه بالثلاجة قبل الاستخدام حتى تشعر بالبرودة والانتعاش عند استعمالها.

    5. العلاج بالعصائر:

    الثمار العنبية أو التوتية داكنة اللون مثل الكرز وثمر العليق الأسود والعنبية الزرقاء، حيث تتميز باحتوائها على مواد قد تساعد على تحسين حالة البواسير والشرخ مثل مركبات الأنثوسيانين والبروأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية تعمل على تقوية وزيادة انقباض جدر الأوردة البواسيرية مما يمكن أن يقلل الألم والتورم.

    هذا إلى جانب أهمية تلك الفواكه في إضافة عنصر الألياف إلى النظام الغذائي؛ فتعمل على تليين البراز، وحتى تحقق أكبر فائدة من هذه العصائر فأقترح عليك أن تشرب أربعة أوقيات من عصير إحدى الثمار المذكورة مخففا بأربع أوقيات من عصير التفاح مرة على الأقل يوميا. وحتى تحصل على أقصى إفادة ممكنة فاشرب عصيرك فورا في غضون نصف ساعة على الأكثر من عصره حتى لا تقل قيمته الغذائية.

    6. العلاج بالتخيل:

    جرب أن تغمض عينيك، وتخرج هواء الزفير ثلاث مرات، وتخيل أن البواسير التي تعاني منها قد بدأت تنكمش كأنها كيس نقود قديم، تصور البواسير وهي تنكمش وتضمحل حتى تختفي بينما تصير جدر الشرج وردية وناعمة. كرر هذا التمرين التخيلي لمدة دقيقة إلى دقيقتين في كل ساعة تستيقظ فيها من نومك، وذلك على مدى يصل إلى 21 يوما، إلى أن تضمحل البواسير فعلا.

    7. العلاج المائي:

    حمامات الجلوس الدافئة أو كمادات الحرارة الرطبة تساعد على تخفيف الالتهاب وتسكين الألم.

    وختاما عزيزي، أتمنى لك الصحة والعافية والشفاء العاجل بأمر الله.

    ملحوظة: مصادرالوصفات العلاجية الطبيعية:

    1. كتاب اختيارات جديدة في العلاج: بيل جوتليب 2.

    كتاب الطب البديل: د. هاريس مايلوين.
    الأدوية

    يمكن استعمال تحاميل لتخفيف آلم وأعراض البواسير
    التعايش

    الباسور مرض تافه أثره النفسي أكثر من حقيقته، وهو مرض ليس بحاجة إلى تدخل الطبيب إذا أحسن المريض التصرف، وعامل جسمه بالاحترام اللازم، يعني إذا راعي الشخص عاداته الغذائية وانتظامها وانتظام البراز، وهنا يجب الحديث عن تناول غذاء غني بالألياف من جهة مثل الخضروات والفواكه، وتناول السوائل بكثرة مثل الشوربات والأكل المطبوخ، وشرب الماء العادي بكثرة.
    الوقاية

    أهم شيء هو تجنب الإمساك، والإمساك ينجم عن نقص المياه في الأمعاء وتقسي الغائط،

    -1- الإكثار من شرب الماء

    -2-الإكثار من الخضار والفواكه التي تحتوي على الماء والألياف

    -3- محولة ضبط وقت التغوط في وقت محدد في النهار

    -4- عدم الشد أثناء التغوط لتجنب حدوث البواسير والشق السرجي

    -5- أخذ دواء مسهل ، إذا طال الإمساك
    المضاعفات

    مضاعفات الباسور تشمل فقر الدم الناتج عن النزيف وتخثر البواسير والتقرح، والتليف والتقيح، وكذلك الخنق بين عضلات الشرج المصرة. ويمكن الوقاية من البواسير وعلاج الدرجة الأولى والثانية بواسطة تنظيم عادات الأكل والبراز، بحيث تصبح عادة البراز اليومي والرخو والذي لايستغرق وقتا طويلاً لتجنب الحزق واختناق الدم في الأوردة، وفي حالة وجود صعوبات من الألم، أو غيره فيستحسن عمل حمامات ساخنة والجلوس فيها.


      الوقت/التاريخ الآن هو 22/07/18, 04:50 pm